وقال حجة الإسلام والمسلمين السيد محمد نبي موسوي فرد في خطبة صلاة الجمعة بمدينة الأهواز، بحسب مراسل المجموعة السياسية لشبكة “رهياب” الإعلامية: إن تنمية الصادرات غير النفطية هي القوة الدافعة وراء الاقتصاد الإيراني، والدول التي يمكنها المنافسة في الأسواق العالمية بالاعتماد على الإنتاج المحلي ستتمتع بمكانة مستقرة ومؤثرة على الساحة الدولية.
في إشارة إلى تصريحات المرشد الأعلى حول “إيران القوية”، أكد: “إذا كانت إيران قوية في جميع المجالات، فلن يتمكن أي عدو من مواجهتها أو مهاجمتها”.
وأضاف إمام جمعة الأهواز: إن استقرار الاقتصاد على ثلاثة مستويات من الإنتاج والتصدير المستدام، وتطوير البنية التحتية الاستراتيجية، وإنشاء نظام مالي شفاف وفعال، من مكونات الدول القوية، لأن قوتها السياسية والأمنية والثقافية متجذرة في اقتصادها.
وتابع موسوي فرد: “إن تطوير الاقتصاد القائم على المعرفة وتوسيع البنية التحتية الحيوية بما في ذلك الممرات التجارية والطاقات الجديدة والشبكات الرقمية والنقل الذكي يجب أن يكون من الأولويات في برامج البلاد، لأن تحقيق هذه الأهداف سيجعل إيران قوة اقتصادية رائدة في المنطقة والعالم”.
وفي جزء آخر من خطابه، أشار إلى هزيمة الكيان الصهيوني في حرب الـ12 يوما، وقال: “هذا الحدث يدل على أن إيران الإسلامية في ذروة قوتها، وإذا أراد الأعداء أن يطمعوا في جبهة المقاومة أو المنطقة، فإن الخليج الفارسي سيصبح جحيماً للاستكبار العالمي”.
وفي الختام أشار إمام جمعة الأهواز إلى الإمكانات الكبيرة التي تتمتع بها محافظة خوزستان، ودعا إلى حل مشاكل معيشة الشعب والبطالة، وهنأهم بيوم الممرضة وأسبوع التربية البدنية والتكريم الأخير للرياضيين الخوزستانيين على الساحة الدولية.
















