إن إجراء انتخابات صحية ومشاركة الشعب بأقصى قدر ممكن يتماشى مع مواجهة الأعداء، لأن الأعداء يبذلون جهوداً كبيرة لثني الشعب الإيراني عن المشاركة في الانتخابات والحضور إلى صناديق الاقتراع، بينما في السنوات الـ37 الماضية، كان متوسط مشاركة الشعب في الانتخابات ما بين 60 إلى 70 في المائة، وهي إحصائية مهمة للغاية وتشير إلى صحة الانتخابات.
وفي هذا الصدد فإن تأكيد قائد الثورة على ضرورة المشاركة الشعبية الواسعة في الانتخابات يعود أيضاً إلى أن المشاركة الشعبية الواسعة تعكس الوحدة والانسجام الوطني وتضمن على وجه الخصوص تطوير الأمن الداخلي.







